Pages

Kamis, 21 Juni 2012


مجالات العمل لخريجي اللغة العربية
أقابل عن هذه المادة مع أستاذ سيف المصطفى، الماجستير. هو من فاسروان جاوى الشرقية و الآن هو يسكن في الشارع جويوسوكا بمالاج، وهو تخرج في مؤسسة الدنية سونان أمبيل الإسلامية الحكومية (IAIN Sunan Ampel) مالانج في السنة 1998 ثم يدرس في دراسة العليا و تخرج في السنة 2006 ثم يستمر الدراسة في الجامعة الملك السعودي (MALIK SAUD) رياض وتخرج في السنة 2009. هو مدرس في قسم تعليم اللغة العربية في المادة استراتجية تعليم اللغة العربية و يدرس مرة واحدة في الأسبوع. و كيف طريقته التدرس الطلاب؟ هو يستخدم المناقسة لطريقة التدريس حسب نصف المرحلة ثم بعضها بطريقة التطبيق لإستراتجية أي يختار الطلاب الإستراتجية التعليم المناسبة لكل مرحلة ( الإبتدائية، و المتواسطة، و الثناوية، و العالية) و لكل مهارة المخترة ثم يعمل عملية التدريس في الفصل.
و هذه آراء أستاذ سيف المصطفى عن اللغة العربية و ما يتعلق بها. الأول عن الفرق بين تعليم اللغة العربية و لغة العربية و آدبها، منها:
1.           لقسم تعليم اللغة العربية حول عملية التعليم و التعلم: كان هناك مناهج و    
      طرق المستخدمة و وسائل الإيضاح و استراتجية المستخدمة و الأسلوب
2.           لقسم لغة العربية آدبها حول عناصر اللغة، منها: تعليم المفردات و       
       تركيب النحوية و الأصوات و المعجم و يتعلم فيها عناصر اللغة و تاريخ
       للغة و ثقافتها و يتعلم اللغة بدقة و عميق وسيتكون ذوقا للغة لأن يتعلم  
       لطلاب في اللغة العربية و آدبها الأشعار و النثر.

و يوافق الأستاذ أن اللغة العربية و آدبها أصعب من تعليم اللغة العربية بنسبة ذلك الإختلاف، و أيضا قول الأستاذ أن في العربية لا يوجد دراجة اللغة كما في اللغة الجاويةNgoko  وKrama Inggil ، و لكن للعربية بين أسفل السافلين و محترمين سواء كانت، لأن العربية لا تنظر إلى دراجة الإجتماعية، مثال:
1. الجاوية:Sampeyan(ngoko), Panjenengan (karma inggil)
2. العربية: كلها "أنت" مثال: "إياك نعبد" لا يُقال "إياكم نعبد"
و قال أستاذ سيف المصطفى أيضا أن مجالات العمل لخريجي قسم اللغة العربية ليس مدرسا للغة العربية فقط و لكن كانت فيها فرصة واسعة للعمل مثل: مترجم، و عمال الخطوط، و عمال في السفرة و في الشركة، و التجار، و سياسيّ. لمجال الأول هو المدرس، ليس فيه مدرس اللغة العربية و لكن مدرس الفزييا، و علم الحياة، و الرياضية و غير ذلك، لماذا؟ ما الدليل على ذلك؟  قال أستاذ لأن إذا كان المعلم الفزييا، و علم الحياة، وغير ذلك يفهم عن اللغة العربية هو سيشرح المادة بآية قرآني. كما قال أغوس مصطفى وهو أهل الفزييا عن تحويل النهار و الليل " و له اختلاف الليل و النهار لآية لأولى الألباب..........الآية. و من علم الحياة يوجد عملية خلق الناس يعني في السورة المؤمنون 12-14. لماذا يستخدم أستاذ ذلك الدليل.....؟ لأن الأول: كانت في القرآن علوما وتنوعة و لا سنفهم عنها إلا بفهم العربية لأن العربية هي لغة القرآن. و الثاني: لتعليم العلوم التي تنتهي بكلمة "سبحان الله"، لأن كل شىء من الله تعالى و هو خالق كل شىء و ليس وراء الله لكل مخلوق مذهب. لمجال التجار و عمال يستخدم اللغة الفصحة ليس السوقية (العامية)، اللغة السوقية هي أسفل اللغة في دور اللغة و لكن هي لغة سهلة و لا تحتج إلى قواعد و مخارج الحرف، المهم المتكلم و المخاطب يتفاهمان في الكلام.
إذا نظرنا إلى جميع المجالات نفهم أن أهمية اللغة هي التطبيق و لكن أكثر الطلاب يخافون أن يطبقواها بسبب خوف الخطاء في التركيب أو هم يستحي عن الكلام. و قال الأستاذ " كل شىء عن شىء مشكلة ". و لذا نجب علينا أن نتعوّد بتطبيق اللغة العربية إذا أردنا أن نستطيع بها. و طرق لتنمية الإستطاعة لمهارة الكلام هي: التطبيق كل يوم، و تطبيق، و تطبيق، و حفظ المفردات. و أهمها تشجيع النفس و تقتل الخوف و تثبيت القلب أن اللغة هي سهلة ليست صعبة، و قال " و الناس في خوف الظل في الظل و الناس في خوف الخطاء في الخطاء" .
و كما عرفنا أن قسم اللغة العربية لا يكون في هذه الجامعة فقط، و لكن يكون في الجامعة الأخرى أيضا. و إذا قارنّا بين هذه الجامعة و الجامعة الأخرى عن هذا القسم، فالأحسن هذه الجامعة، بأسباب متنوعة منها:
1.           أكثر الطلاب في هذه الجامعة يتخرجون في المعاهد التي يتعلمون فيها
      اللغة العربية
2.           هم يفهمون اللغة العربية ليس بكلام فقط و لكن بترتيب التراكيب و
      قواعدها
3.           كانت في هذه الجامعة البرامج الخاص لتنمية اللغة العربية التي لا توجد
      في الجامعة الأخرى
4.           لأن من يعطي هذا الرأي هو يكون مدرسا في هذه الجامعة، إذن هو يرى
      أن قسم اللغة العربية في هذه الجامعة هي الأحسن

و لكن توجد مشكلات التطبيق للطلاب هذه الجامعة، حتى لا تصل درجة النجاح إلى 50 في المائة و هي الفاشل حسب 70 في المائة و الناجح 30 في المائة. و لماذا يقع ذلك الواقع؟ نقص النية التعلم للغة العربية و ما كان النية القوية. مثلا: و لو كان منطقة اللغة العربية و لكن ما وجد النية، فعبثا لا ينفع ز لذا نجب علينا أن نشجع نحامس النفس لتقوية النية و تعلم بجد و لا ننسى أن نطبق لأن اللغة نظرية كانت و تطبيقية.
الرسائل من الأستاذ: 1. أطاع الله و لا يعصيه
                  2.لا تعمل معصية
                   3.تعلم بأي ما كان
                4.تثبيت النية على كل شىء
في المناسبة الثانية قابلت مع أستاذ محمد عبد الحميد الماجستير، هو من كاراوانج جاوا الغربي. و هو وُلد في يوم الأول من فبرايير سنة 1973. و هو درس في المدرسة الإبتدائية و الثناوية بكاراوانج و قد تخرج في الثناوية سنة 1989 ثم واصل إلى مدرسة العالية في المعهد دار التوحيد بمالانج و تخرج في السنة 1992 ثم واصل إلى مستوى الجامعي في الجامعة سونان أمبيل الإسلامية الحكومية بمالامج في شعبة تعليم اللغة العربية في كلية التربية و تخرج في السنة 1996 و في نفس الساعة هو يكون معيدا أو مدرسا غير متخرج في قسم تعليم اللغة العربية في كلية التربية و في السنة 1997 هو يكون موظفا حكوميا في تلك الجامعة. ثم واصل إلى دراسة العليا و تخرج في السنة 2002 و في نفس الشعبة ثم واصل إلى جامعة الملك السعود برياض و واصل إلى جامعةم شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكارتا. وهو الآن يكون مدرسا في هذه الجامعة يعني جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحومية مالانج في المادة علم اللغة و مهارة الكلام و تطوير المادة للغة العربية و طريقة تعليم اللغة العربية.
و هذا رأيه عما يتعلق بقسم اللغة العربية:
أن حال قسم اللغة العربية في كلية العلوم الإنسانية و الثقافة يتطور بتطور جيد، سنة بعد سنة و هذا طبعا شىء لازم لقسم اللغة العربية. و هذا بنظر إلى أولا من حيث خدمة كلية العلوم الإنسانية و الثقافة لجميع الطلاب و هذا يعني أن خدمة الكلية أحسن من قبل بنسبة إلى جميع الطلاب، مثلا من حيث تعليميات و وسائل التعليميات. إذا كان تعليم العربية قبل سنوات لا يوجد هناك معمل اللغة و الآن الحمدلله هناك معمل خاص لتعليم اللغة العربية. و الثاني أن هذا تطور بنظر إلى المدرسين، بمعنى أن كفائة و مهارة أساتيذ و أستاذات و المدرسين و المدرسات في اللغة العربية أحسن من قبل و كذلك كفائتهم في تدريب اللغة العربية. بحيث أن الطرائق المستخدمة و الأسالب المستخدمة باللغة العربية. و هذا بمعنى هناك تطور قسم اللغة العربية.
و أما الفرق بين تعليم اللغة العربية و لغة العربية و آدبها، فهي:من حيث الهدف، أن هدف تعليم اللغة العربية هو إعداد اللغة العربية للمعلمين بمعنى أن الطلاب المتخرجين من قسم تعليم اللغة العربية سيكونون مدرسو اللغى العربية في مدارس الإبتدائية و المتواسطة و الثناوية و مستوى الجامعة في جميع مستوياتهم، و طلاب يدرسون عن كيفية أو طريقة تعليم اللغة العربية. و أما  الطلاب اللغة العربية و آدبها لا يتحدون لذلك، هم لا يدرسون عن طرائق التعليم بل يدرسون عن اللغة، يعني اللغة ذاتها.
وعن مجالات العمل، هو يرى أن متخرجين في قسم تعليم اللغة العربية أولا سيكونون مدرسي اللغة العربية، و لكن هناك مهن كثيرة و هناك أعمال كثيرة. يمكن للطلاب قسم تعليم اللغة العربية أن يدخلوها. مثلا: فإذا كان طلاب قسم اللغة العربية يريدون أن يكونوا مترجمي اللغة العربية ليس هناك مشكلة و لا بأس بهز و أيضا من قسم تعليم اللغة العربية و هو يريد أن يعمل أو يشتغل في وزارة الخارجية و هناك يمكن، و أيضا من قسم تعليم اللغة العربية إذا كان الطلاب يريدون أن يكونوا الكوظفين في الإدارة فلا بأس، هناك أعمال كثيرة. فإن متخرجين في قسم اللغة العربية و آدبها لا يمكن أن يكونوا مدرسي اللغة العربية إلا بشهادة خاصة لتعليم اللغة العربية لأن مهنة التعليم مهنة خاصة و هناك وجب بشهادة خاصة.
و هذا رأيه عن تعليم اللغة العربية في هذه الجامعة مع جامعة أخرى "أين الأحسن"...............؟
بالحقيقة هو لا يريد أن يفضل بين تعليم اللغة العربية في هذه الجامعة من جامعة أخرى، لأن لكل الجامعات مزايا و عيوبا. فربما في جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج بأن كفائة و مهارة طلابه أحسن من جامعة أخرى، و هذا شىء معقول. لماذا...............؟ لأن في هذه الجامعة هناك برنامج يسمى ببرنامج الخاص لتنمية اللغة العربية هناك تعليم اللغة العربية المكسب، فطبعا من هذه الناحية تعليم اللغة العربية في جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية أحسن من جامعة أخرى. و لكن لا يدري من ناحية أخرى فربما مثلا من ناحية الوسائل التعليميات في جامعة أخرى يمكن أحسن من هذه الجامعة و الخلاصة أن لكل شىء مزية.
و عن درجة الصعوبة، هو لا يوافق إذا كان رأي " أن لغة العربية و آدبها أصعب من تعليم اللغة العربية". في الحقيقة الصعوبة تعود إلى وجهة النظر أي إلى وجهة النظر و إلى من أين يرى. من حيث المضمون أو من حيث المحتوى، أن لغة العربية و آدبها أصعب من تعليم اللغة العربية، لأن الطلاب الذين يدرسون في لغة العربية و آدبها الشرط الأول عليهم أن يستوعبوا اللغة العربية جيدا فوق جيد. و إذا رأينا الصعوبة من حيث التطبيق، فطبعا تعليم اللغة العربية أصعب من لغة العربية و آدبها. لأن تعليم يحتاج إلى مهن كثيرة، و هب مهنة التعليم و مهنة في استعاب اللغة العربية و أيضا يحتاج إلى وسائل التعليميات.
و قال أستاذ حميد عن طلابه في هذا لقسم، فإنهم طلاب جيد و ممتاز إن شاء الله............إلا أن من حيث النظام، بمعنى أن الطلاب يحملون الأوقات و الإنتظام غير جيد. هو يرى أن بعض الطلاب يحملون في الموائد الدراسية، مثلا: الموائد في بداية الدراسة يبدئ في الساعة الثامنة و عرة دقائق و هم يمدخلون الفصول في الساعة الثامنة و النصف. و الآخر في استعاب المادة، فإنهم مازلوا الضعفاء، لأنهم يقرؤون اللغة العربية قليلا، هذه عيوب بعض الطلاب. هم لم يقرؤوا النصوص و الجريدة و المجلات المكتوبة باللغة العربية، و غير ذلك.
و كيفية أو طريق لتنمية الإستطاعة في مهارة الكلام، قال الأستاذ: اللغة هي الكلام، و طريقة الفضلى لمهارة الكلام هي التكلم بمعنى ممارسة الكلام. مَن يريد أن تكلم العربية جيدا فيتكلم. كيف يمكن هو سيكون قادرا على تكلم العربية دون التكلم...........؟ إذن الطريقة الأولى و الفضلى لمهارة الكلام هي التكلم بمعنى التطبيق، دائما يتكلم بالعربية جيدا.
لكن بعض الطلاب لم يستطيعوا أن يتكلموا العربية جيدا، ثم ما هو رأيه عن هذا...............؟ هو يرى أنهم يخافون من الخطاء. و الخوف من الخطاء خطاء. لذلك قال الأستاذ "حاولوا و حلقوا أنفسهم بممارسة الكلام"

هذه هي النتيجة من المقابلة مع الأستذين الذَين مدرسا اللغة العربية في كلية العلوم الإنسانية و الثقافة في الجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالامج عن مجالات العمل لقسم اللغة العربية و ما يتعلق به.
                            
                    وفّق الله تعالى إيّانا و إيّاكم

0 komentar:

Posting Komentar