كَانَ هذَا الْبُكَاءُ
لَمْ يَزَلْ الْقَلِقُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِيْ
مَهْمَا الدُّمُوْعُ
لَنْ تَكُوْنَ تَغْيِيْرَ أُمُوْرِ حَيَاتِيْ
أَتَمَنَّى أَنْ أَمْسَكَ
فِيْ جَمْعِ يَدَيَّ كُلاًّ جَمِيْعًا
إِذَا عَبَّرَ اللِّسَانُ
عَمَّا فِيْ نَفْسِهِ لِكَشْفِ الْجَمِيْعِ
وَ إِذَا أَمْكَنَ
الْعَيْنُ أَنْ يَطْلُعَ الْحَقِيْقَةَ الْمَحْفُوْظَةَ
رُبَمَا قَلْبِيِ............وَ
رُوْحِيْ..............وَ أَيْضًا حَيَاتِيْ.............
يَا قَلْبِيْ.............كَيْفَ
بَالُكَ.......؟
مَا زَلْتَ مِثْلَ
النَّدَى........؟
تَتَوَضَّعُ تَوَضُّعًا عَلَى قِمَّةِ الْأَوْرَاقِ
وَ تُهَدِّئُ كُلَّ وَرَقِ الْحَيَاةِ
هَلْ لَكَ ثَابِتُ الْعَزْمِ لِتَوْجِيْهِ مَا
عَنْ هذِهِ الْمَصَائِبِ..........؟
هَلْ كُنْتَ مُحْتَفِظاً لِدَفْعِ الْعَارِضَةِ
عَنْ نَفْسِكَ..............؟
وَ هَلْ كُنْتَ سَوْفَ تَبْقِيْ تَحْتَ شِدَّةِ
أَقْوَالِ كُلِّ نَفْسٍ............؟
كُنْتُ آمِلَةً لَكَ أَنْ تَبْقِيَ مُضَاءَةً
وَ لَوْ تُغَارِقُ فِيْ عَمِيْقِ ظُلَّامِ الشُّعُوْرِ
أُرِيْدُكَ أَنْ تَبْقِيَ هُنَاكَ الْحُبُّ
وَ عَلَى الرَّغْمِ، قَدْ نُسِيَ الْحَنِيْنُ
وَ الْحُبُّ مِنْ عِنْدِ حُبِّكَ
أَلَا يَا قَلْبِيْ........لَا تَتَمَكَّنُ وَ
لَا تَتَمَسّكُ وَصْمَةٌ دَائِمًا أَبَدًا
وَ لَنْ نَدِيْنَ الْحَزْنُ إِلَى الْأَبَدِ
أُنْظُرْ! هُنَاكَ الْحُبُّ لَكَ
وَ لَا يَزَالُ الْمَجَالُ الُحَيَوِيُّ مِنْ
عِنْدِكَ
غَرَامِيْ...........لَا بِسَبَبِ غِيْرَتِيْ
إِلَيْكُمْ
وَ لَكِنْ، لِأَنَّنِيْ لَمْ أَكُنْ قَادِرَةً
عَلَى قِيَادَةِ قَلْبِيْ
وَ لَا يُدَمِّرُ حُبِّيْ بِسَبَبِ الْغِيْرَةِ
وَ لَكِنْ، لِأَنَّ وَلَائِيْ لَمْ يَذْهَبْ
بِوَلَاءِكَ
وَ لَمْ يَفْقُدْ بِيْ الْشَوْقُ فِيْ الْإِخْتِلَاءِ
وَ هُوَ سَيَبْقِيْ عَلَى الْبَارَدَةِ وَ لَوْ
يَكُوْنُ تَحْتَ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ الْحَارِقَةِ

0 komentar:
Posting Komentar